‏إظهار الرسائل ذات التسميات ~ حرفٌ يُشْبِهني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ~ حرفٌ يُشْبِهني. إظهار كافة الرسائل

إلى حياة أكثر بؤساً ..




رسالة من رجُل بائس إلى حياة أكثر بؤساً ،،
تعبتُ كثيراً ..لكن لدي مساحات لتحمل المزيد من الوجع،
ما زلتُ أحملُ عقلاً يكرهني يوماً، ويحبني في اليوم التالي !

ابتسمُ كثيراً بينما تتعفنُ الأيام في وجهي ! 
مازلتُ ابتسم لأن في قلبي أمنيات مجهولة لا أعلم إن كنتُ سأحققها .. 
أم سيبترونها كما بتروا أحلامي القديمة ..!

أعيشُ وأظن أنني سأموت في أي لحظة .. وسأحيا بعدها، 
لأنني متُ مرتين قبل الآن .. لا بأس في أن أموت للمرة الثالثة !!

في قلبي وجوه غائبة أتذكرهم واحداً واحداً في أغنيات قديمة وفي خيباتي الجديدة،
تارة يجعلونني ابتسم، وتارة يجعلونني ابكي!

نعم أنا ابكي ..
لا اخشى دموعي !
يُذكرني هذا البُكاء ببكاء امرأة كانت يوماً ستكون زوجتي ..
لكن الظروف والنصيب والقدر والأهل والمجتمع .. الخ !

لا يُهم كلُ هذا ..
كلُ ما في الأمر أني أردتُ أن أدون لحظتي الهادئة هذه ..
لأتذكرها ذات يأس ..

رجُل رمادي كان هُنا .. 

حُلم؛ عَاقبتني عَليه الأيام !!






يوماً ما .. حينَ يَجمعُنا القدر ذات حُلم !
أو تمنحُنا الأرض قبراً !!
ويجمعُنا مَوت .. في جَنة !!

حينَ استيقظُ ويعلنُ وجهكَ صَباحَاتي .. حِينَ أُسميكَ الفَرح ، وأسميك أنا !
ويمنحُني الله إياكَ .. وتخلدنا الأبدية !!
سـ أحبك أكثر من أبي،، ومِن أبنائي اللذين لم تتسع لهم هذهِ الحياة !

يومها سَـ أرسم على أصابعكَ وجوه ضاحكة تُشبهُنا !
وأغني لكَ بصوتي البشع حتى لا تَنام !!
وحينَ أتعب .. ستقرأ لي كتاباً حتى أنام !!

يومَها سـ تتشابكُ أيدينا، سـ أُقبّلُ خدك دونَ خجل !
وأبوحُ لكَ بكلِ ما تحملهُ لغتي .. سأخبركَ كم أحببتُكَ قبل أن أعرفك !!
وكم مرّ من العُمُر حتى إلتقيتُك !!
وسأحكي لك كيفَ لَعَنتنِي الوِحده !!
وكيفَ فاجئني قُدومك !!
وكيف أحببتُ أن أعيش !!

يومها .. سأتأملُ وجهكَ وأنت نائم، وأتأملُ وجهك وأنتَ في قمة الانشغال ... 
سأزعجُكَ،، وسأرسمُك .. واخفي عنكَ رسمتي كما أفعلُ دائماً حينَ ارسمُ الذينَ أحبهم ..
لكني لن أمزق الرسمة هذه المرة !!

يومَها ستكون الأقربَ لـ أنفاسي،، 
سـ أتنفسُ ذاتَ الهواء الذي تتنفسهُ!
سـ أتوسدُ صدرك، ونشاهدُ ذاتَ الفيلم معاً .. 
ستلعبُ بخصلات شعري ، وسأعضّ يدك !!
وسـ نضحكُ !!

يومها .. سنرقصُ سوياً على صخب عينيك في صمت ..
أعدُكَ أني سأكفرُ بالحزن، وأنسى عُقدي التي زرعتها في صدري الأيام !!
لن ألعنَ كلُ رجال الأرض لـ أجلك !
لن أخافَ أن أكونَ أماً لأولادك، بل سـ أحبهم كثيراً !
لن أقتل أي شعور تجاهك !

وسأشكرُ الله كثيراً لأنهُ وهبني إياك !!!

يومها لن أخشى شيئاً
سينتهي التعب،، سأبكي كثيراً ....! 
وستنجبُ لنا الذاكرة أيام لا ننساها!!

يومها سأصرُخ في وجهِ الرحيل:

لن تسرقكَ الدنيا مني!!
لن تسرقكَ الدنيا مني!!
لن تسرقكَ الدنيا مني!!
لن تسرقكَ الدنيا مني!!
لن تسرقكَ الدنيا مني!!

حُروفٌ مُجهَضَة !




(1)
أعجبُ من قدرتكَ على اختلاق الأعذار !!! 
ومن قدرتي على الصفح !!!
مُرعبة هي فِكرة .. أنْ تَنتهِي أعذارُكَ !! 
وأن لا أجدَ لكَ شيئاً يشفَعُ لَك !


(2)
البعضُ نحبهم لأن الصدقَ معهم لا يكلفنا شيئاً ! 
والبعض نحبهم لأننا نحبُ ذواتنا في حضرتهم ..
والبعض نحبهم للإحساس الجميل الذي يتركونه داخلنا ..
والبعضُ لا ندرُكُ أننا نُحبهم إلا إذا تخلّوا عنّا !!


(3)
سقطَ اسمُكَ من دُعائي !! 
يا الله ،، 
هل هي أولى خطوات النسيان !!
أتُرَاكَ كُنتَ الشرّ الذ‏ي أستعيذُ اللهَ منهُ ؟؟


(3)
وردة ذابلة .. تشبهُ أيامي معك !!


(4)
كلَ يوم أقصُّ على نفسي حكاياتُ عودتك ،، 
أرسُم وجهَك ... 
وابتسامتُك ... 
ودمعتي ...


(5)
الحياةُ لا تغفرُ لكَ ذنباً .. 
بل تُعاقبُكَ لذنوبِك ، وذنوبِ من تُحب ، وذنوب سابعِ جدٍ لك !!


(6)
اخافُ أن أدعو الله بأن أنساكَ .. 
أخشى أنْ أفقدَ ذاكرتي !!


(7)
ليس يُرهقني إلا أننا معاً وَ وحدين !!


(8)
ما زلتُ أتحدثُ معهم بيني وبينَ نفسي .. 
ومازالوا يتقنونَ الإصغاء (بيني وبين نفسي) !!


(9)
لا تهديني راحة البال .. فقط لا تسرق راحتي مني !!! 
لا تخلق لي أنواع الأمل .. فقط لا تقتل الأمل داخلي !!!
لا تصنع لي الفرح .. فقط لا تشوه فرحتي !!


(10)
لا شيء يبقى على حاله !!
لاشيء !!
لا أنت و لا أنا !!


(11) 
ظننتُ مرةً أن حبي لكَ كـ الوطن ! 
قد نغضبُ منهُ .. لكننا ننتمي إليه !!
كنتُ مخطئة !!
لم تكن لي وطنناَ ..


(12)
البعضُ يحتاج أن يسقُط ... 
ليدركَ قيمة الأشياء التي وقعتْ منهُ ، والأشخاص اللذينَ تخلوا عنهُ !!
كيفَ أراكَ تسقط .. ولا أمدُ لكَ يدي !!
أكره أن تسقط .. لكن !!!!


(13)
كُنتَ شمسي التي وإن غابت أشرقت ،، تخيل لو أنّ الشمسَ تخذلُنا ؟؟


(14)
مدونتي .. لا أعرف من هو الضيق !
أنتِ .. أم قلبي ؟

عَلى حَافّة الانْتِظَار ؛



شهرٌ ، وبضعُ أيامٍ من الغياب !
وكانَ يفصلُهما عن اللقاء أربعُ ساعات .. وأمل !

كانَ الوقتُ يستفزُ صبرها !
كانت هي مثقلة بالحنين .. والوجع ، تجلسُ على حافة الانتظار !

تراقبُ الساعة بفرح !!

بالرغمِ من أنَ النومَ أرهقَ عينيها ..
إلا أنها خافتْ أن تغفو فيسرقُ منها النوم فرحةً بحجم السماء !!

حاولتْ أن تَقتلَ الوقتَ بِكُتبها التي تُحب !!
لكنَ الكتبَ أصبحت مملة فجأة !!





في الثانية والنصف .. حيثُ لمْ يبقى إلا نصفُ ساعة على ذاكَ الموعد !
اخذت هاتفها وكتبتْ لهُ رسالة :

" متى تصير الساعة في الثالثة ؟؟ "

ثم .. تراجعت عن ارسالها ..





واخذت تنظر بأمل 

ثم بحزن ..

ثم بيأس ..



لنْ يخيب ظنها اليوم .. لن يخذلها اليوم !


ومازالت تنتظر ..
وتنتظر 
وتنتظر 
وتنتظر 
وتنتظر 



وهو لم يأتي ابداً ..
بل خيبَ ظنها كما يفعلُ دائماً !!

رَسائل تأبى الوصول ؛





(1)

إلى بائسٍ ما ..

أعلم أنكَ تتجاهلُني بالقدر الذي أشتاقُ به إلى أيامنا / وليسَ إليك !
وأعلمُ أنكَ تأتي إلى هنا خلسة !

كتبتُ شيئاً يعنيك .. لكني أخافُ أن يلقى عينيك وأندم !
لا أعلم ما نوع العلاقة بين الكتابة عنك وكرهي لنفسي !

ممتنة للجنون الذي جعلني أكتب وأكتب !!
وكم أحتاج ....... أن أكتب !!!!
.,




(2)

إلى صديقة بعيدة ..

كم أحتاجُ أن أبكي لكِ أكثر من أي وقت آخر !
لو تعلمين .......
أم أنه لم يعد يعنيكِ ؟؟

كم أفتقدُ كلماتك / ضحكتك / وجهك .. وصداقتنا !!
برغم البعد .. مازلتِ فوقَ الجميع !!
كوني بخير .. أحبك 
.,





(3)

إلى صاحب الشوارب العريضة ..

برغم الطلقات التي وجهتها إلى صدري .. لم أكرهك !
بل أصبحتُ أشفقُ عليك !
حقاً أشفقُ عليك .. ولم أتمنى أن تموت !!
.,





(4)

إلى جميلة ينتظرُها فستان أبيض ورجلٌ مجهول !

أنا بخير لأنك بخير !
علّ الأيام تبتسمُ لكِ من جديد ..
بقدر الحزن الذي يسكنني .. أتمنى لكِ السعادة
واعرفُ انكِ تشعُرينَ بي .. وتكذبين !
فقط ابتسمي !!
.,





(5) 

إلى " رجُل "

الحمدُ لله الذي وهبني إياكَ في حياتي !!
.,





(6) 

إلى صبيّ ..

ليتني أمك وأبوك !!
.,




اسكبوا تلكَ الرسائل .. اكتبوا لهم
أعدكم بأنهُ لن يزعجُكم أحد !!




ويقتـلُني الشُعُور !






أشعرُ أني ضيعتُ " أنا " في أشياء مَا عَادَتْ مَوجُودة
أشعرُ أني سَكنتُ طويلاً مدنناً مَهجُورة وظننتُ أنّ أهلَها حَولِي وأنّي مِنهُم !!

أشعرُ بنقصٍ في جسدي وبأن ثقوباً عِدة سَكَنت قلبي .. وبمرضٍ يأكلُ من عُمُري دونَ تَوقُف ..
أشعرُ اني مشوهةٌ .. مليئة بأشياء لا تشبهني !!

أشعرُ أني مُحَاسبةٌ جداً .. وأن عِقاباً مَا يَلحقُني ، وأنّ لِي ذَنباً لا يُغفر !! 
أشعرُ بـ فقدٍ يمحوني ؛ وبِـ بردِ أستوطنَ أطرافي !


أشعرُ أني أحتاج أشياءً لا أعرفها !!


.,

الأحلام { تَمرضْ وتَمُوت ؛




انتهى عام ومازالتْ تلكَ الأمنيات مبتورة !

تنازلتُ عن كل شيء للأيام ،،

دفنتُ بعضَ الأحلام ، والكثير من الوجع !

تمرُ الأعوام .. ويكرر اليومَ نفسهُ ~  20 أبريل

 / وأكبرُ

أكبرُ بهم .. ودونهم

لم تعد تعنيني الأحلام .. فالأحلام تمرض وتموت !

فقط أريد أن أنام بسلام .. دونَ أن ابتسم أو أبكي !!

دونَ أي شعور !

.
.

اليوم بداية عمر أبيض ، مليء بالثقوب
{ أرجوكم لا تسكبوا السواد فيه !!

أُمي ،،



حينَ أقول أمي .. تضيعُ الكلمات !!
عقيمٌ هو الحرفُ أمامَ حنانكِ !!
مبتورةٌ هي الكلماتُ فيكِ ،،
أي حرفٍ يكتبُكِ يا أعظمَ نِساء الأرض !

أمي ..
يا وجهاً من نور !!
يا دفئاً .. يحميني من برد السنين ،،
يا بسمةً .. تغسلُ عني هموم الأيام ،،
يا دعوةً .. ترفعُ سقفَ أحلامي ،، وتمنحني عمراً أجمل !
 يا حناناً .. يُغريقُني وينتشلُني من الوَجَع !!

أمي .. إن كنتُ أحببتُ الدُنيا فـ لأجلِ عينيكِ فقط ،،
اشتاقُكِ أكثر مما تتصورين !!

لا حرمتُكِ أمي ..
أحبك ،، 

مَريضة بِكَ ؛





كنتُ فقط أحسدك .. واحسدُ تلكَ الدقائق التي لا اعلمُ كيفَ تُبذرُهَا ! 

أخطأتُ كَثيراً حِينَ أخبَرتُكَ أنكَ فَرحَتي !!! 

أصبحتَ تُخَبِئُ هَذا الفَرَحَ عَني .. تَحتَ مِظلَةِ ظرُوفِكَ ! 

وأبقَى أنا .. عَارِيَة مِن كُلِ شَيء إلا الحُزن ! 

غَطَانِي الحُزنُ كَثيراً .. أصبحتُ كَـ منْ يَخْتَبِئُ تَحتَ الثّلج مِن شدةِ البَرد !! 

لمْ تَكُن مَسْألَةَ وَقت .. قَلِيلٌ مِنكَ كَانَ لِـ يَكفِينِي !! 

أصبَحتُ زَاهِدة فِي حُبِك .. تَعلّمتُ مِنكَ أنْ أرضَى بِالقَلِيل !! 

فَلا يُنَافِسُنِي عَليكَ أحَد !! 

مَرِيضَة أنَا جِداً .. مَرِيضَة بكَ أكْثَر ! 

أكتبُكَ الآن وأنَا مُرهَقَة .. لا أرِيدُ أنْ أتَنَاوَل أدويتِي ! 

أريدُ أن يتعبَ جَسَدي أَكْثَر كَما أرهقْتَ أنتَ قَلبِي ! 

أموتُ بمرضي ولا أموت بك !

؛
.

اللهمَ طَمئِن قَلبهُ !


اللهمَ طَمئِن قَلبهُ ، ويسّر أمرهُ ، وأحفظ سِرهُ  ..

اللهمّ لا تكلهُ إلا نفسه طَرفَة عَين .. وكُن مَعهُ فِي حُزنِهِ وفرحهِ 
في ضعفهِ وقوتهِ ..
 في سرهِ وعلانيتهِ ..
 في يأسهِ وسعادتهِ !!

اللهمّ حقق أحلامَهُ ، وأنِر أيامهُ ، وقّوي إيمانهُ !!

اللهمّ أزرع الأملَ في طريقه .. والفرح بعد ضِيقِهِ !

اللهمّ أبدلهِ من بعد حُزنِه سَعَادةً تملأُ قلبهُ .. وطَمَئنِيةً تَملأُ صَدرَهُ .. ونُوراً يملأُ عَينيهِ !

اللهمّ أغسلهُ من الوَجَع .. وبَلِلهُ برحمَتِك !!

اللهمَ خذ بـ يدهِ .. وأربط على قلبِهِ !!

اللهمَ أحرسهُ بعينكَ التي لا  تَنَام .. وَ بَاعِد بَينهُ وَبينَ كُل سُوء .. وَسَيء !

اللهمّ أرزقهُ رضاكَ وحُبك فِي الدُنيا .. وَجنتكَ في الآخرة !!

اللهمّ إن رفعَ يَديهِ يدعُوكَ .. فَلا تَرُدَة خَائباً يَا كَرِيم !!

اللهمّ كُن لهُ العَونَ والمُعينِ .. وأسعِدهُ يا أرحمَ الراحمين !!

اللهمّ لا أملكُ إلا الدُعاء !

اللهمّ آمين
اللهمّ آمين
اللهمّ آمين 
اللهمّ آمين
اللهمّ آمين
اللهمّ آمين 







{.. إلى ذلكَ الـ أمين
الذي دائماً ما يُحيلُ ألمي إلى أمل 

{ لـ نَرفع أيدِينا وَنَدعُوا لِمن نُحب !

نَص بلا ثِياب ؛





يحدثُ كثيراً أن ننسى وجوهاً أحببناها
نقابلُها ببرود .. دونَ أن نكرهها

دون أي شعور !!

لانها لا تستحق .. أي شعور !

يحدثُ كثيراً أن يخبئوا لنا السمّ في الكلمات ..
يبحثونَ عن الجروح داخلنا .. ويضعونَ عليها الملح !!
لأننا منحناهم الثقة !!

يحدثُ كثيراً أن ندفنَ وجوهنا بين أيديهم  ..
نَبكِي بحُرقة أمامهم فقط ..
وحينَ نرفعُ رؤسنا .. نلمح الابتسامة في وجوههم
والحقد في أعينهم !

يحدثُ كثيراً أن نتفقد جروحنا كُلَ ليلة
ونجمع أحزاننا في العتمة ..
ونبكي بصمت .. ونموت وندفن دونَ أي عزاء !!

يحدثُ كثيراً أن نلحظَ الخيانة في أعينهم .. ونتجاهل !
والكذبَ في كلامهم .. ونتجاهل !
والسوادَ في قلوبهم .. ونتجاهل !

يحدثُ كثيراً أن نبتسم في وجوههم ..
أن نضحك لأتفه الأسباب ..
أن نتفنن في نسج الفرح ..
وحين تنتهي المسرحية .. 
ننزع الأقنعة .. وجزءً من وجوهنا !!

يحدثُ كثيراً أن نحرق الأوراق التي كتبتنا !!
ونمزق الصور التي جمعتنا ..
ونلومُ الذاكرة المثقلة بهم بلا ذنب ودونَ رحمة !

يحدثُ كثيراً أن نقفلَ على أحزاننا الباب ..
ونغمض أعيننا عن ماضي !
ونعود إليه ذات انكسار .. كـ الملهوفين
نستقي ببعض الوجع ... ونثمل

يحدثُ كثيراً أن نبحثَ عن الفرح
نزينه .. ونهديه لغيرنا
وحين نحتاجهُ لأنفسنا لا نجده !

يحدثُ كثيراً أن يزعجُكَ زحامهم حولك
ويضجّ المكانُ بهم !
وتكتشفُ أنكَ وحيد .. في وجودهم !!

يحدثُ كثيراً .. أن نحتاجهم بقوة !!
وحينَ نقترب .. يُربكنا صمتهم ..
فـ نبتعد !!

يحدثُ كثيراً أن تكتبَ شيئاً وأنتَ تبكي
وتنسقُهُ وأنت تبكي ..
وتتركه هُنا دون أن تراجعهُ .. لأنكَ تبكي
وأن تحاول أن تضع ابتسامة في آخره .. 
ليظنوا بأنهُ لم يحدث (: