‏إظهار الرسائل ذات التسميات ’’ فِتنَةُ حرفِهم ،،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ’’ فِتنَةُ حرفِهم ،،. إظهار كافة الرسائل

بلادُ العُرب أوطَانِي وكلُ العرب إخواني



أسبحُ بِـ اِسمِكَ 
الله
وليسَ سِواكَ أخشاهُ
واعلمُ أنّ لِي قدراً سَألقاهُ .. سَألقاهُ
وقد عُلِمتُ فِي صِغَرى بأنّ عُروبَتي شَرَفِي
و نَاصِيَتي وعُنوانِي
وكُنا فِي مَدارسِنَا نُردِدُ بَعضَ الحانِ
نُغنِي بَيننا مَثلاً

" بلاد العرب أوطاني .. وكل العرب إخواني "

وكُنا نَرسمُ العَرَبِيُّ مَمشُوقاً بِهَامتهِ
لهُ صدرٌ يصدُ الريحُ إذ تعوي
مهاباً في عباءتهِ

وكنا محضَ أطفالٍ
تُحركُنا مَشَاعرنا
ونَسْرحُ فِي الحكاياتِ التي تَروي بُطُولتنا
وأنّ بِلادنا تَمتدُ مِن أقصى إلى أقصى
وأن حُروبنا كانت لـ أجلِ المسجدِ الأقصى

؛
.

أنَا العَرَبِيُّ لا أخجل !
ولدتُ بتونسَ الخضرَاءَ مِن أصلٍ عُمَاني
وعُمُري زادَ عَن ألفٍ وأمي لمْ تزل تَحْبَل !!
أنا العربٍيّ فِي بَغداد لِي نخلٌ
وفي السّودانُ شِرياني
أنا مصريّ مُوريتانيا وجيبوتي وعَماني
مسيحيّ وسنيّ وشيعيّ و كرديّ ودُرزيَ وعَلويّ

؛
.

تُقاتلنا طفولتنا
وأفكارٌ .. تَعلمنَا مَبَادِئها على يَدكُم أيا حُكام اُمَتنا !!

تُعذبنا طفولتنا ..
وأفكارٌ .. تعلمنا مَبَادِئها على يَدكُم أيا حُكام اُمتنا !!

ألستم من نشأنا في مدارسكم ؟؟
تعلمنا مناهجكم ؟؟
ألستم من تعلمنا على يدكم بأن الثعلبَ المكارَ منتظرٌ 
سيأكل نَعجة الحمقى إذا للنوم ما خَلدوا !!
ألستم من تعلمنا على يدكم بأن العودَ مَحمّى بحزمتهِ
ضعيفٌ حينَ ينفردُ !!

لِماذا الفُرقة الحمقاء تَحكُمنا ؟؟
ألستم من تعلمنا على يدكم أن اعتصموا بحبل الله واتحدوا



هشام الجخ 
مبدعٌ هذا الرجُل .. إلقاءهُ مُذهِل ومؤثر !

غنائي حزين ؛؛




{ ترى هل سئمتم غنائي الحزين ؟


وماذا سأفعل !!

’’ قلبي حزين

زماني حزين

وجدران بيتي

تقاطيع وجهي 

بكائي وضحكي

’’ حزين حزين ..



* فاروق جويدة 

انطردي الآنَ مِن الجدولْ ؛




مُوتي فالكلُّ هنا ماتوا .. وأنا اعتدتُ حياتي أَرْمَلْ
واعتدتَ الهَجرَ بلا سببٍ وبرغمِ الحيرةِ لم أسألْ !
وظلَلْتُ أسجِّلُ أسماءً وأسطِّرُ خاناتِ الجدولْ

فانطردي الآن من الجدول ،،

غِيبِي فَلَكَمْ قَبْلَكِ غابوا ،، لا شيءَ يَـجِيءُ وَ لا يَرْحَلْ
ما الوردُ إذنْ لَوْ لَمْ يَذْبُلْ ؟؟
ما الشمسُ إذنْ لو لم تَأْفُلْ ؟؟
لُمِّي أشياءَكِ و ارتَـحِلِي بَحثاً عن آخرَ قَدْ يَقْبَلْ
أمَّـــايَ .. فلا ثَمَنٌ عِنْدَكِ تَقْبَلُهُ يدايَ لِتَتَكَبَّلْ !!
إن كان غرامُكِ لِي نَبْعَاً فَنِسَاءُ الدنيا لي مَنْهَلْ
وَ الجدولُ مُكْتَظٌّ جِدَّاً بِكَثِيرٍ مِثْلِكِ بَلْ أجمَلْ
فانطردي الآن من الجدول ،،

فَعَلامَ تظنينَ بِأنِّي آتٍ مِحْرابَكِ أتَبَتَّلْ ؟؟
دَوْرُكِ في الـمَشْهَدِ فَرْعِيٌّ بِوُجُودِكِ أو دُونَكِ يَكْمَلْ
وَكِلانا مكتوفُ الأيدي وَ سِتارُ المسرحِ لا يُسْدَلْ
والـحُكْمُ الصادِرُ في أمرِي حُكْمٌ فَصْلٌ لا يَتَأَجَّلْ
فدعيني في موتي وَحْدِي فأنا والغُربةُ لا نُفْصَلْ
ما دامَ الوطنُ بلا شيءٍ فالموتُ على شيءٍ أفضلْ
فانطردي الآن من الجدول ،،
مُوتي فالكلُّ هنا ماتوا وأنا اعتدتُ حياتي أَرْمَلْ !!


قصيدة مازلت تأنْ خلفَ أُذُني !

رأيتُ كيفَ تمُوتُ المَلائكة ..!




رأيتُ كيف تموتُ الملائكة !!
ورأيتُ كيف يشبه ذلك غروب الشمس الأولى من التاريخ
يوم لم يكن مخلوقٌ قد رأى الغروب بعد ..
ولا يدري أين راحت تسقطُ الكبيرة التي تضيئه منذ خُلق ولذلك دهشته كدهشتي ..
وملامحه كملامحي ..
وحزنه مثل حزني أيضاً ..


* محمد علوآن